•·.·`¯°·.·• (حـيــاه ســعــيــدة) •·.·°¯`·.·•




اهلا بيك معنا عزيزي زائر منتدي حياه سعيدة
تفضل بالدخول اذا كنت من اسره المنتدي
او تفضل بالتسجيل
اذا كنت ترغب ف الاشتراك معنا وسنتشرف بيك كثيرا


او اعملها اخفاء وريح نفسك

•·.·`¯°·.·• (حـيــاه ســعــيــدة) •·.·°¯`·.·•

منتدى للحب والخير ويارب كل ايامكم تكون كلها حب وخير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الليله التاسعه عشر (19)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنه بلا روح
عـــضــو لامـــع
عـــضــو لامـــع


الهواية :
المهنة :
المزاج :
الدولة :
الاوسمة :
انثى الثعبان القوس عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 14/03/2010
العمر : 27
mms :

مُساهمةموضوع: الليله التاسعه عشر (19)   الجمعة أبريل 23, 2010 3:09 am



جلست شهرزاد كعادتها تحكى لشهريار ما تبقى لديها من اخبار القدامى وحكايات الغابرين


وجلس شهريار واختها دنيا زاد يستمعون لحديثها العجيب وقد قالت

بلغنى ايها الملك السعد ذو الراى الرشيد ان الخليفة امر بتحضير هذه الجنية

فقال : أحضري لي الشعر فأحضرته الصبية فأخذه الخليفة وأحرق منه شيئا فلما فاحت منه رائحة إهتز القصر وسمعوا دويا وصلصلة وإذا بالجنية قد

حضرت فقال لها الخليفة اتعرفين تلك الصبية

فقالت أعلم أن هذه الصبية صنعت معي جميلا ولا أقدر أن أكافئها عليه فهي أنقذتني من الموت وقتلت عدوي ورأيت ما فعله معها أختاها فما رأيت إلا أني

أنتقم منهما فسحرتهما كلبتين بعد أن أردت قتلهما فخشيت أن يصعب عليها

وإن أردت خلاصهما، يا أمير المؤمنين أخلصهما كرامة لك ولها فإني من المسلمين. فقال لها خلصيهما وبعد ذلك وبعد ذلك ننظر فى امر الصبية المضروبة فإذا

ظهر لي صدقها أخذت ثأرها ممن ظلمها

فقالت العفريتة يا أمير المؤمنين أنا أدلك على ما فعل بهذه الصبية هذا الفعل وظلمها وأخذ مالها وهو أقرب الناس إليك

وقامت و أخذت طاسة من الماء وعزمت عليها، ورشت وجه الكلبتين، وقالت لهما عودا إلى صورتكما الأولى فعادتا صبيتين سبحان خالقهما

ثم قالت يا أمير المؤمنين أن الذي ضرب الصبية، ولدك الأمين فإنه كان يسمع بحسنها وجمالها، وحكت له جميع ما جرى للصبية فتعجب .وقال : الحمد لله

خلاص هاتين الكلبتين على يدي ثم أن الخليفة أحضر ولده الأمين بين يديه وسأله عن قصة الصبية الأولى فأخبره على وجه الحق فأحضره الخليفة القضاة

والشهود والصعاليك الثلاثة، وأحضر الصبية الأولى وأختيها اللتين كانتا مسحورتين وزوج الثلاثة للثلاثة الصعاليك وقلدهم حجابا عنده وأعطاهم ما يحتاجون إليه

وأنزلهم في قصر بغداد ورد الصبية المضروبة لولده الأمين وأعطاها مالا كثيرا وبات الجميع ليلته فلما أصبح الصباح قال لجعفر أني أريد أن ننزل الليلة الى

المدينة ونسأل عن أحوال الحكام والمتولين وكل من شكا منه أحد عزلناه

فقال جعفر ومسرور سمع وطاعة يا امير المؤمنين فلما اتى الليل باستاره وانسدل الظلام ساروا في المدينة ومشوا في الأسواق مروا بزقاق، فرأوا شيخا كبيرا

على رأسه شبكة وقفة وفي يده عصا وهو ماش على مهله

ثم إن الخليفة تقدم إليه وقال له يا شيخ ما حرفتك

قال يا سيدي صياد وعندي عائلة وخرجت من بيتي من نصف النهار إلى هذا الوقت ولم يقسم الله لي شيئا أقوت به عيالي وقد كرهت نفسي وتمنيت الموت

فقال له الخليفة هل لك أن ترجع معنا إلى البحر وتقف على شاطئ الدجلة وترمي شبكتك على بختي وكل ما طلع اشتريته منك بمائة دينار ففرح الرجل لما

سمع هذا الكلام ورجع إلى البحر ورمى شبكته وصبر عليها، ثم أنه جذب الخيط وجر الشبكة إليه فطلع في الشبكة صندوق كبير ومقفول ولما كان وزنه ثقل

امر الخليفة جعفر ومسرور والصياد بحمله الى القصر واعطى الصياد مائة دينار وتلع الخليفة لفتحه فعجز فامر بكسره

فوجدوا فيه قفة خوص مخطة فقطعوا الخياطة فرأوا فيها قطعة بساط والدم يقطر منه فلما فتحها وجد امراة كأنها سبيكة مقتولة ومقطوعة. فلما نظرها الخليفة

جرت دموعه على خده والتفت إلى جعفر

وقال: يا كلب الوزراء أتقتل القتلى في زمني ويرمون في البحر ويصيرون متعلقين بذمتي والله لابد أن أقتص لهذه الصبية ممن قتلها وأقتله وقال لجعفر وحق

اتصال نسبي بالخلفاء من بني العباس إن لم تأتيني بالذي قتل هذه لأنصفها منه لأصلبنك على باب قصري أنت وأربعين من بني عمك، واغتاظ الخليفة. فقال

جعفر أمهلني ثلاثة أيام قال أمهلتك. ثم خرج جعفر من بين يديه ومشى في المدينة وهو حزين وقال في نفسه من أعرف من قتل هذه الصبية حتى أحضره

للخليفة وإن أحضرت له غيره يصير معلقا بذمتي ولا أدري ما أصنع. ثم إن جعفر جلس في بيته ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع أرسل له الخليفة يطلبه فلما

تمثل بين يديه قال له أين قاتل الصبية قال جعفر يا أمير المؤمنين أأنا أعلم الغيب حتى أعرف قاتلها

فاغتاظ الخليفة وأمر بصلبه على باب قصره وأمر مناديا ينادي في شوارع بغداد من أراد الفرجة على صلب جعفر البرمكي وزير الخليفة وصلب أولاد عمه

على باب قصر الخليفة ليخرج ليتفرج فخرج الناس من جميع الحارات ليتفرجوا على صلب جعفر وصلب أولاد عمه ولم يعلموا سبب ذلك ثم أمر بنصب

الخشب فنصبوه وأوقفهم تحته لأجل الصلب وصاروا ينتظرون الإذن من الخليفة وصار الخلق يتباكون على جعفر وعلى أولاد عمه فبينما هم كذلك وإذا بشاب

حسن نقي الأثواب يمشي بين الناس مسرعا إلى أن وقف بين يدي الوزير وقال له: سلامتك من هذه الوقفة يا سيد الأمراء وكهف الفقراء، أنا الذي قتلت

القتيلة التي وجدتموها في الصندوق، فاقتلني فيها واقتص مني

فلما سمع جعفر كلام الشاب وما أبداه من الخطاب فرح بخلاص نفسه وحزن على الشاب. فبينما هم في الكلام وإذا بشيخ كبير يفسح الناس ويمشي بينهم

بسرعة إلى أن وصل إلى جعفر والشاب و قال أيها الوزير لا تصدق كلام هذا الشاب فإنه ما قتل هذه الصبية إلا أنا فاقتص لها مني. فقال الشاب أيها

الوزير، إن هذا الشيخ كبير خرفان لا يدري ما يقول وأنا الذي قتلتها فاقتص مني

فقال الشيخ، يا ولدي أنت صغير تشتهي الدنيا وأنا كبير شبعت من الدنيا وأنا أفديك وأفدي الوزير وبني عمه وما قتل الصبية إلا أنا، فبالله عليك أن تعجل

بالإقتصاص مني، فلما نظر إلى ذلك الأمر تعجب منه وأخذ الشاب والشيخ وطلع بهما عند الخليفة وقال يا أمير المؤمنين قد حضر قاتل الصبية فقال الخليفة

أين هو فقال إن هذا الشاب يقول أنا القاتل وهذا الشيخ يكذبه ويقول لا بل أنا القاتل

فنظر الخليفة إلى الشيخ والشاب وقال من منكما قتل هذه الصبية فقال الشاب ما قتلتها إلا أنا وقال الشيخ ما قتلها إلا أنا. فقال الخليفة لجعفر خذ الإثنين

واصلبهما فقال جعفر إذا كان القاتل واحد فقتل الثاني ظلم

فقال الشاب: وحق من رفع السماء وبسط الأرض أني أنا الذي قتلت الصبية وهذه أمارة قتلها، ووصف ما وجده الخليفة فتحقق عند الخليفة أن الشاب هو

الذي قتل الصبية فتعجب الخليفة وقال: وما سبب إقرارك بالقتل من غير ضرب وقولك اقتصوا لها مني

فقال الشاب: أعلم يا أمير المؤمنين أن هذه الصبية زوجتي وبنت عمي وهذا الشيخ أبوها وهو عمي وتزوجت بها ورزقني الله منها ثلاثة أولاد ذكور وكانت

تحبني وتخدمني ولم أر عليها شيئا

وفى يوم من الايام مرضت حتى اشتد بها المرض فقلت لها ماذا تشتهين يا قرة عينى فقالت اشتهى تفاحا ولو اقضم منها قضمة

فابحثت فى الاسواق فلم اجد ثم بحثت على راس كل بستان فلم اجد حتى صادفت احد اصحاب البساتين وقلت له على سؤالى فقال لن تجده الا فى البصرة

عند بستان امير المؤمنين يدخره عامل البستان لامير المؤمنين فذهبت ورجعت ومعى ثلاث تفاحات قد اشتريتها بثلاث دنانير فلم رجعت وجدتها قد عوفيت

بحمد الله ففرحت ورجعت الى دكانى واذا بى ارى عبدا معه تفاحة وانا اعلم انه لا يوجد تفاح فى هذه البلدة فقلت له من اين اتيت بهذه التفاحة حتى اأتى

بمثلها . فضحك العبد وقال من عند حبيبتى فقلت له كيف ذلك قال انى كنت قد غبت عليها ولما رجعت اعطتنى واحدة من ثلاثة كانت عندها فغلا الدم فى عروقى ورجعت الى البيت

وأنا فاقد العقل من شدة الغيظ فلم أجد التفاحة الثالثة فقلت لها: أين التفاحة الثالثة فقالت لا أدري ولا أعرف أين ذهبت فتحققت من قول العبد وقمت

وأخذت سكينا وركبت على صدرها ونحرتها بالسكين وقطعت رأسها وأعضائها ووضعتها في القفة بسرعة وغطيتها بالإزار ووضعت عليها شقة بساط وأنزلتها في الصندوق ورميتها في الدجلة

فبالله عليك يا أمير المؤمنين أن تعجل بقتلي قصاصا لها فإني خائف من مطالبتها يوم القيامة فإني لما رميتها في بحر الدجلة ولم يعلم بها أحد رجعت إلى البيت

فوجدت ولدي الكبير يبكي ولم يكن له علم بما فعلت في أمه فقلت له ما يبكيك فقال إني أخذت تفاحة من التفاح الذي عند أمي ونزلت بها إلى الزقاق ألعب

مع إخوتي وإذا بعبد طويل خطفها مني وقال لي من أين جاءتك هذه فقلت له هذه سافر أبي وجاء بها من البصرة من أجل أمي واشترى ثلاث تفاحات

بثلاثة دنانير فأخذها مني وضربني وراح بها فخفت من أمي أن تضربني من شأن التفاحة

فلما سمعت كلام الولد علمت أن العبد هو الذي افترى الكلام الكذب على بنت عمي وتحققت أنها قتلت ظلما ثم إني بكيت بكاء شديدا

وإذا بهذا الشيخ وهو عمي والدها قد أقبل فأخبرته بما كان فجلس بجانبي وبكى ولم نزل نبكي إلى نصف الليل وأقمنا العزاء خمسة أيام ولم نزل إلى هذا اليوم

ونحن نتأسف على قتلها، فبحرمة أجدادك أن تعجل بقتلي وتقتص مني. فلما سمع الخليفة كلام الشاب

قال : والله لا أقتل إلا العبد الخبيث

وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
ولكم التحية

يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
golden eyes
نــائـبة الـمديـر العام
نــائـبة الـمديـر العام


الهواية :
المهنة :
المزاج :
الدولة :
الاوسمة :
انثى القرد العذراء عدد المساهمات : 2045
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24
mms :

مُساهمةموضوع: رد: الليله التاسعه عشر (19)   الأحد مايو 23, 2010 1:33 am








(̅_̅_̅_̅(̅_̅_̅_̅_̅_̅_̅ توقيعى اللى تحت دة _̅_̅_̅_̅()ڪے :






ShOSho



و
تبقى لغة العيون سراً لايعرفه أحد ولايفصح عنه لسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنه بلا روح
عـــضــو لامـــع
عـــضــو لامـــع


الهواية :
المهنة :
المزاج :
الدولة :
الاوسمة :
انثى الثعبان القوس عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 14/03/2010
العمر : 27
mms :

مُساهمةموضوع: رد: الليله التاسعه عشر (19)   الأحد يونيو 27, 2010 11:12 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الليله التاسعه عشر (19)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•·.·`¯°·.·• (حـيــاه ســعــيــدة) •·.·°¯`·.·• :: المنتدى الادبى :: القصص والروايات-
انتقل الى: