•·.·`¯°·.·• (حـيــاه ســعــيــدة) •·.·°¯`·.·•




اهلا بيك معنا عزيزي زائر منتدي حياه سعيدة
تفضل بالدخول اذا كنت من اسره المنتدي
او تفضل بالتسجيل
اذا كنت ترغب ف الاشتراك معنا وسنتشرف بيك كثيرا


او اعملها اخفاء وريح نفسك

•·.·`¯°·.·• (حـيــاه ســعــيــدة) •·.·°¯`·.·•

منتدى للحب والخير ويارب كل ايامكم تكون كلها حب وخير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الليله الثانيه والثلاثون(32)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنه بلا روح
عـــضــو لامـــع
عـــضــو لامـــع


الهواية :
المهنة :
المزاج :
الدولة :
الاوسمة :
انثى الثعبان القوس عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 14/03/2010
العمر : 27
mms :

مُساهمةموضوع: الليله الثانيه والثلاثون(32)    الإثنين يونيو 28, 2010 11:22 pm




[b]لما اقبل
الليل باستاره على شرفات الكون الفسيح جلس ثلاثتهم يتنادمون بقر الملك فقالت
دنيازاد لاختها: اتمى لنا حديثك عما فعله الخياط مع ملك الصين
فقالت حبا وكرامة
لاجل مولاى واكملت حديثها قائلة
بلغنى ايها الملك السعيد ذو الراى الرشيد ان
الخياط جلس يكمل لملك الصين ما بداه من حديثه عن الشاب ومزين بغداد وقد قال يا ايها
الملك واخذ الشاب يسرد لى حكايته ويقول: فلما نظرت لتلك المراة والتفتت يميناً
وشملاً ثم قفلت الطاقة وغابت عن عيني
اشتغل خاطري بها وانقلب بغضي للنساء محبة
فما زلت جالساً في المكان إلى المغرب وأنا تائه فى حالى وما جرى لى
وإذا بقاضي
المدينة راكب وامامه عبيد ووراءه خدم فنزل ودخل البيت الذي طلت منه تلك المراة
فعرفت أنه أبوها، ثم إني جئت منزلي وأنا مكروب ووقعت على الفراش مهموماً فدخلن علي
جواري وقعدن حولي ولم يعرفن ما بي
وأنا لم أبد لهن أمراً ولم أرد لخطابهن
جواباً وعظم مرضي فصارت الناس تعودني فدخلت علي عجوز فلما رأتني لم يخف عليها حالي

[b]فجلست عند رأسي ولاطفتني وقالت لي: قل لي خبرك؟
فحكيت لها حكايتي فقالت لى:
يا ولدي إن هذه بنت قاضي بغداد وعليها الحجر والموضع الذي رأيتها فيه هو طبقتها
وأبوها له هالة في أسفل وهي وحدها وأنا كثيراً ما أدخل عندهم ولا تعرف وصالها إلا
مني فتجلدت وقويت نفسي حين سمعت حديثها وفرح أهلي في ذلك اليوم وأصبحت متماسك
الأعضاء مرتجياً تمام الصحة
ثم مضت العجوز ورجعت ووجهها متغيراً فقالت: يا ولدي
لا تسأل عما جرى منها، لما قلت لها ذلك فإنها قالت لي: إن لم تسكتي يا عجوز النحس
عن هذا الكلام لأفعلن بك ما تستحقينه ولا بد أن أرجع إليها ثاني مرة
فلما سمعت
ذلك منها ازددت مرضاً على مرضي، فلما كان بعد أيام أتت العجوز وقالت: يا ولدي أريد
منك البشارة
فلما سمعت ذلك منها ردت روحي إلى جسمي وقلت لها: لك عندي كل خير
فقالت: إني ذهبت بالأمس إلى تلك الصبية، فلما نظرتني وأنا منكسرة الخاطر باكية
العين
قالت: يا خالتي أراك ضيقة الصدر، فلما قالت لي ذلك بكيت وقلت لها: يا
ابنتي وسيدتي إني أتيتك بالأمس من عند فتى يهواك وهو مشرف على الموت من أجلك فقالت
لي وقد رق قلبها: ومن يكون هذا الفتى الذي تذكرينه؟
قلت: هو ولدي وثمرة فؤادي
ورآك من الطاقة من أيام مضت وأنت تسقين زرعك ورأى وجهك فهام بك عشقاً وأنا أول مرة
أعلمته بما جرى لي معك فزاد مرضه ولزم الوساد وما هو إلا ميت ولا محالة
فقالت
وقد اصفر لونها: هل هذا كله من أجلي؟
قلت: إي والله فماذا تأمرين؟ قالت: أمضي
إليه وأقرئيه مني السلام وأخبريه أن عندي أضعاف ما عنده فإذا كان يوم الجمعة قبل
الصلاة يجيء إلى الدار وأنا أقول افتحوا له الباب وأطلعه عندي وأجتمع أنا وإياه
ساعة ويرجع قبل مجيء والدي من الصلاة
فلما سمعت كلام العجوز زال ما كنت أجده من
الألم واستراح قلبي ودفعت إليها ما كان علي من الثياب وانصرفت وقالت لي: طيب قلبك
فقلت لها: لم يبق في شيء من الألم وتباشر أهل بيتي وأصحابي بعافيتي
وهنا ادركت
شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الليله الثانيه والثلاثون(32)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•·.·`¯°·.·• (حـيــاه ســعــيــدة) •·.·°¯`·.·• :: المنتدى الادبى :: القصص والروايات-
انتقل الى: